««    تموز 2008    »»
أحد إثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت 
1 2 3 4 5 
6 7 8 9 10 11 12 
13 14 15 16 17 18 19 
20 21 22  23 24 25 26 
27 28 29 30 31 
المخلص الوحيد


أعمال 4 : 1 - 12
لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص ( رومية 10 : 13 ).

في مكتبي كتاب يصف ضابطاً كبيراً في جيش نابليون كان مكرّساً تكريساً كاملاً لذلك الإمبراطور. وذات يوم جُرح الضابط جُرحاً مميتاً ي ساحة الحرب وبينما كان يحتضر في خيمته، استدعى نابليون فحضر إليه سريعاً. ظن الضابط أن في وسع الإمبراطور أن ينقذ حياته .إلا أن نابليون هزّ رأسه بأسف ومضى. ويصف الكتاب المشهد المأساوي بهذه الكلمات: "إذ شعر الرجل المائت بيد الموت القاسية الباردة تجره صاغراً إلى ما وراء ستار العالم المنظور، ظل يطلق الصرخات التي تقطع نياط القلب مكرراً :خلصني، نابليون، خلصني!" فعند ساعة الموت تبين لهذا العسكري أنه حتى نابليون لا يستطيع إنقاذه . وبالمثل، عندما ينشد الإنسان إنقاذاً من الموت الروحي، يتبين له أن القدرة على خلاصه ليست في يد أي مخلوق بشري، لا واعظ ولا كاهن ولا حتى مجاهد من المجاهدين الأشداء في الصلاة. فلا أحد غير المسيح وحده قادر أن يخلص نفس الإنسان. ويقول الكتاب المقدس بصريخ العبارة :"وليس بأحد غيره الخلاص لأن ليس إسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص" ( أعمال 4 : 12 ) . فهل سبق لك أن طلبت إلى المسيح أن يخلص نفسك؟ إن كان لا، فافعل ذلك الآن! إنه دائماً يستجيب الذين يرجون رحمته ويتوكلون عليه. فهو المخلص الوحيد .وحده دون سواه. الإيمان بالمسيح هو سبيل الخلاص الوحيد الصحيح .